انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 510 المطبوعة · معرّف القارئ 2534 · العلم والمعرفة

تعدد جهات القول وصحبة المعلم

تتم أدعية الجنازة ويتلوها خبر أعمار يربط بلوغها بأمان من أمراض ومغفرة، وهو وعد منقول لا حقيقة صحية أو اختبارا لإيمان مريض. ثم يبدأ عنوان ومن وصايا الصالحين، وترد أقوال ذي النون وخبر منام لأخ صاحب المؤلف الموروري دفعه إلى طلب المعرفة، مع تقييدها بما يمكن للمحدث. وتتوالى وصايا في اختيار الجليس ورفض زخرف الكلام، ويشرح المؤلف أن المعلم قد يدل على عمل يوافق حال المتعلم ولا يقتضيه حاله هو. وبعد مثل منسوب لعيسى تبدأ موعظة أخرى تمتد بعدها. فلا يسوى اختلاف العمل بالنفاق آليا، ولا تعني عناوين النسبة تحقيق نصوصها أو افتتاح أبواب مستقلة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اختلاف الحال يمنع قياس الفعل آليا

سؤال القراءة

متى لا يكون اختلاف فعل المعلم عما ينصح به تناقضا في شرح المؤلف؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة