معرّف القارئ 249 · العلم والمعرفة
مراتب الوارد والحكاية وحدود الرواية
تتم الصفحة مراتب التلقي بمساواة القوة للوارد أو زيادتها عليه، ثم تعترض على قاعدة تعمم أن الأنبياء يصرفون الأحوال والأولياء تصرفهم. وتعرض حكاية وعظ ومشاهدة وحوار ينقلها المؤلف عن شخص جالسه، قبل أن يذكر اختلاف القبض والبسط بحسب الوارد الأول في تصوره. يجب تمييز صوت المحكي عنه من تعقيب الراوي، وفصل المادة الحكائية عن التصنيف الذي سبقها. لا يتيح هذا السرد الحكم على حالة شخص من عبارة منفردة، كما لا يلغي أن المؤلف نفسه قيد تعميمات أهل الطريق وطلب تفصيلها.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
عين الجملة التي يرفض بها التعميم قبل دخول الحكاية.
سؤال القراءة
كيف يغير التفاوت في القوة الحكم على من يغلبه الحال؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 44 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الرابع والأربعون: البهاليل وبقاء العقل
دليل ص 247–250 يحفظ تصنيف الوارد وحدود الخبر وأفضلية التلقي مع العقل.
اقرأ المادةالخارق والرتبة: ما الذي يثبته الخبر؟
دراسة في القسمة والسبب وحد الحكم في الباب الأربعين.
اقرأ المادةتلقي الوارد وحدود معرفة الخبر
العقل والقوة والغيبة في ص 248–250.
اقرأ المادةالبهاليل: الوارد وقوة المحل في تصنيف المؤلف
وصف تاريخي يميز ذهاب العقل من قوة تلقي الوارد مع بقائه.
اقرأ المادة