انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 417 المطبوعة · معرّف القارئ 2441 · العلم والمعرفة

التشابه والإضافة والعفو وحد البراءة

تتم الصفحة القبول والسبحات، ثم تجعل التشابه مدخلا لفهم الكلام الإلهي ضمن مذهب المؤلف في الصفات المشتركة. ويبحث الإله المضاف والنسخة الجامعة، قبل تفصيل لمح البصر وهلاك النسبة لا حقيقة الوجه. وفي المصطفى يصف العفو عن حق النفس وصفا متوترا يسميه ظلما لها واختيارا، فلا يفرضه على متضرر. ثم يقيد البراءة من الأعداء بالله ورسله ومن يدعي لهم كشف الخواتم، ويمنع تعميمها على غيرهم مع خطاب تاريخي عن الولاية والعداوة. وتبدأ المنافسة في الكرم بالنهاية. هذه فروق لا تمنح محررا أو قارئا سلطة تعيين عدو غيبي أو إسقاط حق شخص في الإنصاف.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الأسماء المتشابهة لا تمحو اختلاف النسبة

سؤال القراءة

لماذا يحذر النص العارف من تبريه ممن يصفه بالعداوة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة