انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 416 المطبوعة · معرّف القارئ 2440 · العلم والمعرفة

المال والقطب والحال والتفويض

تتم حجة الأجور بالإنفاق وحقوق المال مع وعيد تاريخي لا تعليمات جباية، ثم تستعمل الرحى والقطب لشرح عين ثابتة لا تتميز في جملة المشهود. ويبحث النقباء معرفة النفس بالله بدل استدلال النفس عليه، ضمن طريق يصفه المؤلف بالأخذ الإيماني والعمل. وفي الحال ينفي عموم حال واحد على مختلف النفوس، ويميز ذلك من عموم الاسم. ثم يفرق التفويض من تحكيم يترك التصرف للحق مع السعة، وينتقد قصر المعرفة على عقد واحد. وتبدأ القبول والإقبال بتمييز يحفظ القرب دون إفناء، وتتم حجة السبحات بعد حد الصفحة دون أن تثبت كشفا تجريبيا أو مرتبة لشخص معاصر.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

عموم اسم الحال لا يوحد آثاره

سؤال القراءة

كيف يختلف الحال الخاص عن الاسم العام الذي يجمع الأحوال؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة