معرّف القارئ 240 · العلم والمعرفة
مراتب الهمم ومثال النورين
تستكمل الصفحة مراتب الهمم وتفرق بين بينية العلوم والفهوم وبين المساحة والمقدار، ثم تصف من بقيت هممهم في مواضعها ولم تتقيد بحضرة. تعرض بعد ذلك الرؤية بمثال اجتماع نور البصر ونور الجسم المستنير، وتقابله بقابلية الممكن واقتدار الموجد. هذا تفسير للمثل في نسق المؤلف لا تقرير للبصريات الحديثة، وتبقى دعوى الكشف التي يضمها منسوبة إلى مصدرها. تفيد قراءة المقارنة في تعيين ما يحتاج إلى طرفين في الحجة، بدل تحويل لفظ النور إلى مقدار مادي واحد في جميع المواضع.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
افصل تعريف البينية من المثال الحسي ومن وجه المقابلة الوجودية.
سؤال القراءة
ما وجه الشبه الذي يصل القابلية والاقتدار بالنورين في النص؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 41 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0194 · الباب 41
قابلية الممكن ومثال النورين
فلم تظهر الأعيان المعدومة للوجود إلا بكونها قابلة وهو مثل نور البصر وكون الحق قادرا وهو مثل نور الجسم النير فظهرت الأعيان كما ظهرت المبصرات بالنورين
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الحادي والأربعون: أهل الليل والمسامرة
دليل ص 237–241 يميز مستويات الخطاب وتفاوت منازل الفهم.
اقرأ المادةقابلية الممكن ومثال النورين
يقابل المؤلف قابلية الممكن واقتدار الموجد بنور البصر ونور الجسم المستنير في تفسيره للرؤية. ثم يواصل بيان حفظ الوجود في هذا المثال.
اقرأ المادةأصوات الخطاب في باب أهل الليل
تمييز الآية والجواب والنقل والشرح في ص 237–240.
اقرأ المادةالمسامرة: خطاب الليل ووجوه الجواب
مقام يجمع النداء والإنصات وتفاوت الاستعداد.
اقرأ المادة