انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 367 المطبوعة · معرّف القارئ 2391 · العلم والمعرفة

تجدد التلاوة وحدود معرفة الذات

تفسر الصفحة الحال المرتحل بتكرار التلاوة الذي يورث علما وحكما جديدين، لا بتكرر المعنى نفسه عند كل قراءة. ثم تنتقل إلى كشف الساق والشدة والرخاء، قبل تفصيل العلم والمعرفة والذات والصفة. وفي هذا التفصيل تؤكد جهل الذات وتنقد ربطها بعلة أو دليل على نحو يحدها، رغم تنوع صور الإطلاق. وتبحث مراتب المحبة والاشتراك في الصفات في مقابل الذلة والافتقار، ثم تفتتح إلحاق محمد بالخليل في الصلاة مع استحضار المقام المحمود. فلا تنتهي مسألة التفاضل في الصفحة نفسها، وتبقى الحجة مرتبطة بأشكال الخطاب والدعاء والوسيلة في ما يتصل بعدها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تكرار الحروف لا يوجب تكرار العلم

سؤال القراءة

كيف يجعل النص التلاوة المتجددة اختبارا لعلم التالي؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة