انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 366 المطبوعة · معرّف القارئ 2390 · العلم والمعرفة

الصحبة والقرابة والتوحيد والارتحال

تشرح الصفحة فضل الصحبة مع قيد حاسم: مجرد الرؤية لا يستقل بالسعادة، إذ قد يرى الإنسان ثم لا يقتدي. ويلي ذلك قرب التقوى وأمثلة الطهارة، ثم تحليل العبارة من وحد ألحد من جهة الميل اللغوي، فلا تسوى بمدح كل اعتقاد مخالف. وفي الشرك يصرح بذم الشرك في الألوهة قبل اختلاف أحكام الاشتراك في أوصاف العباد. وتنتقل الخاتمة إلى الرحلة والحلول، فتجعل السير منه وإليه وفيه بحسب بنائه. تحفظ هذه التقابلات لأن التشابه اللفظي لا يلغي اختلاف المتعلق، ولا يستخرج من أحكام الطهارة أو الطلاق اللاحقة إجراء قانوني أو تعبدي خاص بالقارئ.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الرؤية وحدها لا تحقق معنى الاقتداء

سؤال القراءة

ما القيد الذي يضعه المؤلف على فضل من رأى الرسول؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة