معرّف القارئ 234 · العلم والمعرفة
تقسيم خرق العادة وبداية مثال العصا
تتم أبيات الباب الأربعين ثم يبدأ الشرح بتقسيم ما يسميه خرق العوائد. يفرق المؤلف بين ما يظهر للحس على غير ما هو في الخارج وبين وجوه ينسبها إلى قوة النفس أو خواص الأسماء. ويسوق حكاية عليم الأسود والأسطوانة، ثم يفتح مثال عصا موسى ويميز احتمالات دلالة الضمير في الخبر. لا ينبغي الوقوف عند أول فهم للحكاية؛ فالنص يمهد هنا لتفسير يكتمل في ص 236، ويصرح بأن ظاهر القول قد يوقع الناظر في وجه لا يستوفي مراده.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ميز ظاهر حكاية الأسطوانة من التنبيه إلى تفسيرها اللاحق.
سؤال القراءة
لماذا لا يكفي أول فهم للحكاية لتعيين رأي صاحب الشرح؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 40 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0188 · الباب 40
ظهور الصورة وحال الشيء
قسم منها يرجع إلى ما يدركه البصر أو بعض القوي على حسب ما يظهر لتلك القوة مما ارتبطت في العادة بإدراكه وهو في نفسه على غير ما أدركته تلك القوة
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الأربعون: خرق العادة وحدود الاستدلال به
قراءة ص 233–237 تفصل نوع الخارق وتفسيره من الحكم على منزلة صاحبه.
اقرأ المادةظهور الصورة وحال الشيء
يبدأ المؤلف تقسيم خرق العادة بهذا الوجه من الإدراك، ثم يفصله بما ينسبه إلى قوة النفس أو خواص الأسماء. بعده يعرض حكاية الأسطوانة قبل العودة إلى تفسيرها في ص 236.
اقرأ المادةالخارق والرتبة: ما الذي يثبته الخبر؟
دراسة في القسمة والسبب وحد الحكم في الباب الأربعين.
اقرأ المادةاقرأ البيان اللاحق قبل تثبيت المصطلح
مثال من تبدل الأعيان إلى تبدل الصور.
اقرأ المادةخرق العادة: نوع الواقعة وحد الحكم
تمييز الخارق من وجهه وسببه قبل الحكم على صاحبه.
اقرأ المادةتبدل الصورة وبقاء العين
قراءة عبارة الأعيان لا تنقلب مع أمثلة الباب الأربعين.
اقرأ المادة