معرّف القارئ 233 · انتقال بين وحدتين
دواء الزلة وحدود الإدلال
تورد الصفحة حكاية الرجل بفاس بوصفها علاجا للحياء المثقل بالزلة، ثم يفرق المؤلف بين الغفلة وتعمد انتهاك الحرمة وبين ما يسميه كشف الأقدار. وتظل هذه التصنيفات دعاوى تفسيرية في سياقه، لا أحكاما على أشخاص خارج النص. وينتقل إلى عبارة اقعد على البساط وإياك والانبساط، شارحا الفرق بين ملازمة التكليف والإدلال بحظوة العبودية، ويقارن عبد القادر الجيلي وأبا السعود في حكاية منقولة. وبعد خاتمة الدعاء ينتهي الباب التاسع والثلاثون ويبدأ الأربعون بعنوانه ومطلع الإشارة إلى نظمه، دون عرض تفاصيل الباب الجديد بعد.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الأدب مع التكليف في مقابل الاسترسال مع الشعور بالحظوة.
سؤال القراءة
كيف يتصل نقد الإدلال بخاتمة حجة الندم والانكسار؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 39 · الباب 40 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والثلاثون: الهبوط والاعتراف ومعراج الانكسار
يقرأ الباب الهبوط بحسب حال صاحبه، ويقيد إمكان الترقي بعد الزلة بالندم والحياء وعدم الإصرار، ثم يفرق العبادة من الإدلال.
اقرأ المادةالباب الأربعون: خرق العادة وحدود الاستدلال به
قراءة ص 233–237 تفصل نوع الخارق وتفسيره من الحكم على منزلة صاحبه.
اقرأ المادةالنية والرجوع وسقوط الدعوى
موضوع يربط القصد بالمحاسبة والندم دون تبرير المخالفة.
اقرأ المادةالندم والانكسار
حال رجوع وافتقار يقيد به الباب 39 إمكان الترقي بعد الزلة، ويفرقه من الإصرار ودعوى الفضيلة والإدلال.
اقرأ المادةحدود الأبواب في ص 201–250
جدول يفرق آخر صفحة مقروءة من نهاية الباب المعينة خارج النطاق.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة