انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 244 المطبوعة · معرّف القارئ 2268 · العلم والمعرفة

العبودة ونقد العلو المكتسب

تتابع الصفحة العلو بنفي إرادة علو الأرض وبقيد أن الآخرة هنا الجنة لا النار، ثم قصيدة طويلة تليها عبارة علو الإنسان عبودته ونقد لابس صفة سيده زوراً. وتعرض المحبة والتلقي والنزول والاستواء وعلو المكانة في اصطلاحها. لا تتحول دعوى الحب الصادق إلى إلزام محبوب بتلقي ضرر أو إذن لسلطان بتقليد الصفات، ولا يثبت التفسير جغرافيا لله أو تشخيص مقام إنسان. ويتصل الثناء على موسى وسؤال الزيادة في التالي؛ تحفظ إشارة العجز من جهة الطالب ضمن قول المصدر ولا تستخدم للوم مريض أو من لم تحصل حاجته أو حرمانه حق دعم عملي ومساعدة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العلو المطلوب للسعادة غير إرادة السيطرة

سؤال القراءة

ما الذي ينتقده في لابس صفة سيده وهو يقرر فضيلة العبودة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p1735 · الباب 558

علو السعادة

فالذي يعطي العلو هذه الحضرة إنما هو السعادة لا التكبر فالعلو الذي تعطي هذه الحضرة لأجل السعادة إنما هو علمهم بذواتهم ليعلموا أن الحادث في مقام الانحطاط عما يجب لله من العلو ويكفيهم من العناي…

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة