انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 130 المطبوعة · معرّف القارئ 2154 · انتقال بين وحدتين

الماء والجليد وخشية الأسماء

تختم الصفحة 493 بمثال الماء والجليد والخزانة والمخزون، مستعملا اختلاف الصورة لشرح حدوث ما يظهر للمخلوق وعلاقة الخلق والحق في تصوره. ثم يبدأ 494 بعنوان خشية العلماء وأربعة أبيات ومتن ينقل الخشية إلى الأسماء المتقابلة التي قد يعزل حكمها باسم آخر، مع مثال دعاء أيوب. لا يكون هذا نموذجا تجريبيا فيزيائيا أو كيانات مستقلة تتنازع حقيقة، ولا وصفة لعلاج المرض بالدعاء دون عناية. وتتصل عزته وغفرانه بأول 2155، ويظل النظر في اختلاف النسب والصور من حجته التاريخية، لا مقياسا لمعرفة قلب شخص أو خوفه أو مرتبته.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العزل والتولية لحكم الاسم في حجته

سؤال القراءة

كيف يخدم مثال الجليد فرق الصورة والعين؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 493 · الباب 494 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة