انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 81 المطبوعة · معرّف القارئ 2105 · العلم والمعرفة

الثبوت والوجود وبداية الجمع

تتم الصفحة الثاني ثم يبدأ الثالث على قدم موسى بسورة النصر، وتصف النداء وعلوم الافتقار، ثم تفرق مجاورة الحال للعين في الثبوت من حملها له في الوجود. وتحاول بذلك شرح الألم والنعيم والافتقار بين الأسماء والممكنات. هذه نظرية مصدرية لا دليل على أن المتألم اختار ألمه أو يجوز حرمانه المساعدة، ولا يجعل خبر الكشف تجربة محققة لشيئية العدم. وفي آخر الصفحة يبدأ الرابع على قدم عيسى وسورة الكافرون والتجلي الدائم، وتتصل صفاته في التالي؛ تحفظ نسبة نصف المعرفة أو ربع القرآن اعتقادا مرويا لا مقياسا لقيمة السور من خارج الحجة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الحال المجاور غير المحمول المؤلم

سؤال القراءة

ما الذي يتغير للحامل بين الثبوت والوجود في مثال المؤلف؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 463 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p1612 · الباب 463

المجاورة في الثبوت والحمل في الوجود

وسبب ذلك أن الثبوت بسيط مفرد غير قائم شي‏ء بشي‏ء وفي الوجود ليس إلا التركيب فحامل ومحمول فالمحمول أبدا منزلته في الوجود مثل منزلته في الثبوت في نعيم دائم والحامل ليس كذلك فإنه إن كان المحمول…

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة