انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 48 المطبوعة · معرّف القارئ 2072 · العلم والمعرفة

رحمة السلطان ودعوى تبدل الحاكم

تواصل الصفحة 436 تمييز الرحمة الطبيعية المشفقة من رحمة موضوعة تقرن بالعزة والسلطان، وتعرض مائة رحمة ودرجات ودركات في نسق مآلي. ثم تسوق تبريرا مقلقا لتغير من كان ينكر الظلم إذا صار خليفة، وتحكي الناصر ووزيره وأباه، وتؤول الدعاء على جماعات بالرحمة لئلا يزيدوا طغيانا. تحفظ هذه الدعوى بقوتها منسوبة نقديا لا حقيقة نفسية أو مسوغا للجور، ولا توحد صامتا مع نقد الدعاء عليهم في 400. كما لا يثبت هذا النقل أسماء الرواة أو صحة الحديث، ولا يمنح دعوى الرحمة حصانة لسلطة تؤذي رعاياها أو تصادر حقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تفسير الجور لا يثبت مشروعيته

سؤال القراءة

كيف تقترن دعوى الرحمة هنا بتبرير فعل سلطاني مؤذ؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 436 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة