انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 29 المطبوعة · معرّف القارئ 2053 · انتقال بين وحدتين

المقامات والأحوال وحد البرهان

تختم الصفحة 420 بمثال الأعضاء المختلفة في عين واحدة، وتعرض الوارث الجامع والمقام المحمود وشفاعة الشافعين، ثم تميز الأحوال التي لا سبيل للتخلص منها. وتقرر مآلا للرحمة في تصورها مع بقاء أهل النار بدارهم ومزاجها، لا حقائق مآلية تحققها القراءة. ثم يفتتح 421 بعنوان من يطلب الوصول بالدليل والبرهان وخمسة أبيات فقط قبل تتمتها والنثر في 2054. حفظ هذا الحد يمنع نسبة حجج الصفحة السابقة إلى الباب الجديد، كما لا تجعل دعوى التخلص من المقام إباحة لتجاوز حدود التكليف أو محو تميز الأشخاص وأفعالهم وحقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التخلص من المقام غير التخلص من الحال

سؤال القراءة

ما الفرق بين المقام المحمود وحكم المقامات على الجامع؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 420 · الباب 421 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

تمييز المقام وحكم الحال

يعرف 420 المقام بجهة التمييز، ويستعمل صورة الإنسان وأعضائه المختلفة في عين واحدة ليشرح كيف لا يكون للجامع مقام يقابله غير مفروض. لكنه يقول في 2053 إن…

اقرأ المادة