انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 25 المطبوعة · معرّف القارئ 2049 · العلم والمعرفة

الفهم وقصد المتكلم

يبدأ شعر الباب ثم يقسم الشرح الكلام إلى ما يكون في مواد الحروف وما لا يكون فيها. يميز معرفة مدلولات اللفظ من فهم مراد متكلم معين، فيجعل قرينة الحال عنصرا فاصلا في الكلام البشري. ثم يوسع قصد الخطاب الإلهي إلى وجوه يفهمها المخاطب ما دامت داخل اللسان، فلا يجعل تعدد المعاني إذنا مطلقا بالخروج عنه. ويناقش أهل الإشارة ضمن هذا الضابط، قبل صور الران والكن والوقر والقفل بوصفها موانع للفهم. هذه أوصاف تأويلية للقلب والتلقي، وليست تشخيصات طبية أو حكما على قدرة قارئ بعينه أو سلامة حواسه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الدلالة والقصد

سؤال القراءة

لماذا لا تكفي معرفة جميع مدلولات الكلمة لإثبات فهم المتكلم البشري؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 418 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة