انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

مدخل مفهومي

مدلولات اللفظ ومراد المتكلم

يفرق باب الفهم بين معرفة الاحتمالات وفهم القصد، ويقيد تعدد الفهم عن الله باللسان.

مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.

المعنى في موضعه

يعرف الباب الثامن عشر وأربعمائة الفهم بوصفه أخص من معرفة مدلولات الكلمة. فقد يعرف السامع جميع المعاني الاصطلاحية ولا يعلم أيها أراد المتكلم البشري في حال بعينها، فلا يكفي هذا العلم لإثبات فهم الخطاب. تظهر قرينة الحال هنا حاسمة، لأن معرفة اللغة وحدها لا تعين القصد. ثم يميز المؤلف كلام الله، فيوسع وجوه المراد بالنسبة إلى المخاطبين لعلمه بجميع الوجوه، لكنه يقيد التوسع بعدم الخروج من اللسان، ويصرح بنفي الفهم والعلم عن الوجه الخارج عنه. ويندرج الأخذ بالإشارات عنده ضمن هذا القصد لا خارج كل قيد. ثم تصف بقية المنازلة موانع التلقي بصور الران والكن والقفل، وتصل إلى مثال عمر في الفتح. هذه الصور لغة أخلاقية وتأويلية، لا تشخيص مرض أو ترخيص للحكم على عقل مخالف. ويفيد المفهوم في القراءة أن يفصل القارئ احتمال اللفظ عن شاهد تعيين المراد، ثم يسأل هل حافظ التأويل المقترح على حد اللسان الذي جعله المؤلف شرطا صريحا.

المصادر والإحالات

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2048 (ج 4، ص 24)محيي الدين ابن العربي · العربية
  2. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2049 (ج 4، ص 25)محيي الدين ابن العربي · العربية
  3. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2050 (ج 4، ص 26)محيي الدين ابن العربي · العربية

توثيق هذه المادة

موقع الفتوحات المكية، «مدلولات اللفظ ومراد المتكلم»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=intent-language-limit-understanding

قراءات مرتبطة

مدخل مفهومي

الأبدال

لفظ متعدد الاستعمالات، يبين المؤلف اختلاف عدده ومعناه وعلاقته بمراتب أخرى.

اقرأ المادة