انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 22 المطبوعة · معرّف القارئ 2046 · العلم والمعرفة

الخلق الجديد وإنصاف المختلف

يفسر المؤلف اطمئنان القلب بمعرفة التقليب الدائم وتجدد العلم مع الأنفاس، ويجعل التشابه حجابا عن تمييز الخلق الجديد. يقارن موقفه بآراء الحسبانية وتجدد الأعراض وبعض تقارير الباقلاني، فيصفها بالمقاربة دون بلوغ تمام ما يراه. ثم يروي حوارا بفاس مع أبي عبد الله الكناني حول الصفات، ينقل فيه اعتراف محاوره بحدود الدليل وتصميمه على رأيه. ورغم نقده العقلي له يصرح بأن الخلاف لا يقدح عنده في إيمانه. وتختتم الصفحة بمشكلة وحدة المسمى وتعدد مفاهيم الأسماء، ثم صور متبادلة للدار والسمع والبصر في النوافل والفرائض.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الاختلاف وحدود الدليل

سؤال القراءة

كيف يفصل المؤلف حكمه على رأي الكناني من حكمه على إيمانه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 416 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة