انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 3 المطبوعة · معرّف القارئ 2027 · العلم والمعرفة

مصارف الصفات وعدل الولاية

تشرح الصفحة المغالبة من خلال اتصاف الإنسان بأسماء وصفات لها حدود ومصارف معينة. يربط المؤلف ذلك بالاستخلاف والخلق على الصورة، فلا يساوي بين القدرة على استعمال الصفة وبين الإذن في كل استعمال. ثم يفصل بين الرسل والولاة والملوك الذين يتولون بأنفسهم، ويذكر أن العدل قد يظهر بوصفه خلقا عرفيا وإن لم يستند صاحبه إلى خطاب شرعي. يقابل هذا بالظلم وتجاوز الحدود، ويجعل الإمهال فرصة للرجوع. هذه تصنيفات للمؤلف في الولاية التاريخية وليست تعيينا لحكام معاصرين أو تفويضا لأي قارئ في قتالهم أو الحكم عليهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الصفة وحدود صرفها

سؤال القراءة

ما الفرق بين امتلاك رتبة الولاية واستعمالها بالعدل؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 402 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة