ج 3 · ص 531 المطبوعة · معرّف القارئ 1987 · العلم والمعرفة
جمع الضمير وعموم القرابة والتقوى
تتم قصيدة 386، ويقرأ النثر ضمير جمع وإفراد بحسب أسماء وهوية في تأويله، ثم يقرر بقاء عين عبد مع نسبة سمع وقوة للحق. ويعمم رحما من نفس واحدة مع فرق رتبة وعبودية، ويعرض صلة لا تنقطع في اعتقاده. ثم يستعمل تقوى عامة بمعنى الوقاية وتقوى خاصة ميزتها الشرائع، فلا يخلط المسمى الواحد كل أحكامه ولا يجعل نسبا عاما إلغاء للحدود. الدعوى كلامية لا بيولوجيا ومصدر كل فعل تحقق منه المشروع، ولا يثبت المحرر عناية ومآلا لفرد. وتتصل صلة الأرحام والأصدقاء في التالية مع أسئلة اختلاف قرابة ودين، دون فتوى مواريث تصدر هنا.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
عموم اسم لا يلغي تخصيص الشرائع لبعض أحكامه، والقرابة استعارة ونسب في بناء المؤلف.
سؤال القراءة
كيف يفصل تقوى العموم وتقوى الخصوص مع استعمال اللفظ نفسه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 386 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1522 · الباب 386
تقوى عامة وأخرى خاصة
فصح أن الناس كلهم متقون لكن ثم تقوى خصوص وتقوى عموم ميزتها الشرائع ونبهت عليها فمن علم ما قلناه حمل التقوى حملا عاما على جميع الخلق
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 386: فى معرفة منازلة حبل الوريد وأينية المعية
دليل المتن الرقمي المكتمل 1986–1990.
اقرأ المادةتقوى عامة وأخرى خاصة
في تأويل الوقاية والمعية والرحم بعد جمع وإفراد الضمير.
اقرأ المادةمن العظمة إلى الفصل الخامس في المنازلات
383–386 والبنية الجديدة للخطاب.
اقرأ المادةلغة المخاطب وعموم التقوى وصلة الإنسان
تفاوت الفهم يغير صيغة خطاب، وعموم اسم لا يلغي كل حكم خاص.
اقرأ المادةخريطة الأبواب 379–389
تحديث بعد اكتمال389رقميا1999–2002، مع حفظ نطاق الدفعة السابقة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 1951–2000
نسبة القول والتوقف وحفظ اختلاف اللفظ.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 40
خمسون بطاقة وعشرة أدلة جديدة وحد مفتوح.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة