انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 530 المطبوعة · معرّف القارئ 1986 · انتقال بين وحدتين

الجود والقابل ولغة المخاطب

تجيب الصفحة اعتراض منع مع جود بفصل فيض عام وقابل مختلف الاستعداد، وتقربه بثوب وقصار تحت شمس، لا تجربة لون وطب أثبتها المشروع. ثم تفرق هوية مزاج مما يسأل لِم لم يكن غيره، وتربط اللسان بالمتواضع عليه وقوة فهم المخاطب. وفي خبر سؤال أين تقيد جوابا بإيمان لا علم، موقفا تاريخيا لا تزكية عرق وطبقة أو حكم سريرة. وتعيد المهانة إلى إمكان وافتقار في اصطلاحها لا كرامة بشرية أقل. ثم تنهي 385 ويأتي عنوان 386 وبيت أول واحد فقط؛ بقية الشعر ونثره في التالية، دون ادعاء افتتاح نثري على هذه الصفحة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

فيض وقابل جهتان في الحجة، ومراعاة خطاب لا تسوي الإيمان والعلم في المثال.

سؤال القراءة

ما الفرق الذي يحفظه بين تصديق المخاطب بوجود وبين إحاطة علمية ينفيها عنه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 385 · الباب 386 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة