ج 3 · ص 507 المطبوعة · معرّف القارئ 1963 · العلم والمعرفة
عين الخيال وحدود الخبر الحسي
تبحث الصفحة رؤية المقامات بعين الخيال وتقابل صدق الصورة الخيالية بمطابقتها للحس، مستعينة بالقلة والكثرة واللبن والعلم. ثم ترفض الجزم بأن المتمثل دحية أو إنسان بلا تمييز العين التي رأت، وتعرض احتمال ترتيب خبرين عن جبريل. هذه قراءة تاريخية للإدراك لا تشخيصا للهلاوس أو اختبارا سريريا، ولا يكفي وصف المشاهدة لتصديق مداها. ويحفظ التحذير من إطلاق التعميم حتى لا يتحول التباس العينين إلى إنكار كل علم ضروري أو كل تمييز بين الواقع والصورة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
صدق في الخيال لا يساوي حكما حسيا
سؤال القراءة
لماذا يطلب المؤلف تحرير العبارة عما رأى الناظر؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 381 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1506 · الباب 381
صدق التمثيل واختلاف العين
وإذا كان الذي أراك ذلك أراكه بعين الخيال كانت الكثرة في القليل حقا والقلة في الكثرة حقا لأنه حق في الخيال وليس بحق في الحس كما أراك اللبن في الخيال فشربته ولم يكن ذلك اللبن سوى عين العلم فما…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 381: فى معرفة منزل التوحيد والجمع وهو يحوى على خمسة آلاف مقام رفرفى وهو من الحضرة المحمدية وأكمل مشاهده من شاهده فى نصف الشهر أو فى آخره
دليل المتن الرقمي المكتمل 1961–1967.
اقرأ المادةالبرزخ والتمييز وبقاء التكليف
المنازلة والخيال والرجوع مع حفظ الحدود.
اقرأ المادةصدق التمثيل واختلاف العين
في أمثلة الكثرة والقلة واللبن والعلم يميز المؤلف مطابقة صورة الخيال لمرجعها من الادعاء بأنها خبر حسي مباشر.
اقرأ المادةالوراثة والخيال والخواتم
380–382 مع تمييز المصدر والادعاء والعدد.
اقرأ المادةصدق الخيال وتحرير خبر الحس
تجعل 1963 لبعض الصور صدقا في حضرة الخيال مع أنها لا تطابق حكم الحس، مثل اللبن الذي يعبر بالعلم أو العدد الذي يرى قليلا وكثيرا. ومن هنا تطلب…
اقرأ المادةخريطة الأبواب 379–389
تحديث بعد اكتمال389رقميا1999–2002، مع حفظ نطاق الدفعة السابقة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 1951–2000
نسبة القول والتوقف وحفظ اختلاف اللفظ.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 40
خمسون بطاقة وعشرة أدلة جديدة وحد مفتوح.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة