انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 498 المطبوعة · معرّف القارئ 1954 · العلم والمعرفة

عبد الملك وعبد الهادي وهداية البيان

تبدأ الصفحة باسم عبد الملك تتمة للركعة الثامنة، ثم تظهر التاسعة بعبد الهادي وتفرق التوفيق من البيان. ويرفض المؤلف جعل تأثر السامع دليلا على صدق المذكر، مفسرا اختلاف الأثر بالمناسبة والزمان والاعتقاد مع اتحاد ما قيل. وينتهي بافتتاح صيغة العاشرة دون اسمها التالي. يحفظ تشديده على السامع منسوبا إليه دون لوم متضرر أو تصنيف مزاجه، كما لا تختزل الهداية إلى إكراه القبول أو تزكية المتكلم؛ فقبول الحق عنده مستقل عن شهرة المحل الذي ظهر فيه. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تأثر الجمهور غير معيار صدق المتكلم

سؤال القراءة

كيف يفرق النص الدليل على الحق من الانفعال بحامله؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 379 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة