انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 490 المطبوعة · معرّف القارئ 1946 · العلم والمعرفة

التسخير المتبادل ورعاية الحيوان

تفسر الصفحة تشبيه الأنعام بأنه حيرة لا نقص فيها، ثم تذكر تسخير الحيوان للإنسان وتقابله بحاجة الإنسان إلى حمله وخدمته له بالسقي والعلف والنظافة والوقاية من حر وبرد مؤذيين. فلا يسوغ التسخير احتقارا أو أذى؛ الرعاية والحاجة جزءان من الحجة لا تفوق آلي. وتورد أخبارا عن ضالة وفيل وحجر ووحي وتسبيح، اعتقادا لا سلوكا علميا تحقق منه المشروع. وتفرق عرض أمانة تخييريا من أمر يجب امتثاله، لتفسر إباء وطاعة جهات مختلفة، دون إسقاط شرط ومقصد. ثم تبدأ تعميم حياة الموجودات ونطقها، ويتصل حد الشهادة والحياء في التالية دون معرفة غيب يقرها الدليل.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الحاجة إلى الحيوان تقابلها خدمة ورعاية، والعرض غير الأمر في تفسير قبول الأمانة.

سؤال القراءة

كيف يقلب النص فكرة التسخير الأحادي بإظهار ما يلزم الإنسان من خدمة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 378 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p1490 · الباب 378

التسخير المتبادل ورعاية الحيوان

فلا تغفل عن كونك مسخرا لها بما تقوم به من النظر في مصالحها في سقيها وعلفها وما يصلح لها من تنظيف أماكنها ومباشرة القاذورات والأزبال من أجلها ووقايتها من الحر والبرد المؤذيات لها فهذا وأمثاله…

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة