انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 489 المطبوعة · معرّف القارئ 1945 · العلم والمعرفة

إرادة وشهوة وحد ما يبلغه الفكر

تتم القصيدة ثم تعرض الصفحة حياة ونطقا لكل شيء ومعرفة فطرية، وتفرق إرادة ملائكة وشهوة طبيعية وعقلا يردعها، وتنفرد بدعوى أن الفكر الصحيح لا يزيد على الإمكان وأن العلم يأتي بفطرة وضرورة وإلهام. يقرأ ذلك مذهبا لا إنكارا يصدره المشروع للعلم والتفكير أو تصديقا لصوت باطني. وتورد أخبار جمل وبقرة وحمار يتكلمون وتستنبط فرق إيمان بالخبر ومعاينة، مرويات دون تحقيق مستقل أو سمع حيوان وثق. ثم تفسر حيرة وطريقا وتأويلا للأنعام، لا انتقاصا لكرامة بشر أو اختبارا لإيمانه، ويتم تمييز وجه التشبيه في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الفكر والإلهام والفطرة متمايزة في نظرية المصدر، وأخبار النطق لا تثبت تجربة حسية للمحرر.

سؤال القراءة

ما الفرق الذي يدعيه بين حيرة في الطريق وحيرة في الله؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 378 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة