انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 486 المطبوعة · معرّف القارئ 1942 · العلم والمعرفة

مثل الجبل والجسد وخطاب النسبة

تفسر الصفحة إفاقة موسى وعدم عودة الجبل بوظيفة مدبر مخصوص لجسد واستغناء أرض بمجموع جبال في تصورها. ثم تجعل مد الأرض بسط نتوء وقبض كما يمد أديم، مثالا أخرويا لا جيولوجيا أو تشخيص موت وصعق، ولا ممارسة لإحداث تجل. وتتبع أبيات وحدة ودارين ثم خطابا يروي المؤلف به اختصاصه وعنايته، دعاوى مصدر لا تزكية سريرة مستقلة. وفي الخاتمة تسرد كتب الوحي وأسباب إنزالها، وتفرق كلاما نزل ثم كتب عن الرسول وكتابة إلى السماء الدنيا فيما نقل. تحفظ صيغة النقل ويمتد توقيت وخلاف سنين في التالية دون إصلاح تقويم أو مقابلة أسانيد.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المثل يعلل اختلاف المآل بوظيفة المدبر في الحجة، لا بتجربة طبية أو أرضية.

سؤال القراءة

ما الفرق الذي يقيمه بين حاجة جسد لمدبر بعينه وحاجة أرض لمجموع الجبال؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 377 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة