انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 472 المطبوعة · معرّف القارئ 1928 · العلم والمعرفة

المداراة والزيادة التي يسند إليها المؤاخذة

تفرق الصفحة في تأويلها قولين ظاهرين ومداراة من زيادة استهزاء يقر بها قائل على نفسه؛ فلا تختزل الحجة في مدح مطلق للنفاق أو إباحة غش. ثم تروي صحبة سلاطين وقضاء حوائج، وتدعي استجابة الملك الظاهر بحلب لمائة وثماني عشرة حاجة في يوم، خبر المؤلف لا سجل تحقق منه المشروع. وتقول إن الوجوه وقرائن الأحوال تقيد المدح والذم، ثم تأمر بإعطاء موطن قرآن وفرقان حقه قبل بدء فهرس رحمة خفية. يعرض الدليل مقاصد الكلام دون تعليم استدراج حاكم أو تمكين تلاعب مؤذ، ولا يستخرج من نجاح رواية سلطة معلم أو صحة كل طلب.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

القرينة ومقدار القول يغيران الحكم في هذا التأويل، لا مجرد اسم الصفة.

سؤال القراءة

إلى أي زيادة لفظية ينسب المؤلف المؤاخذة في مثاله؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 375 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة