انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 471 المطبوعة · معرّف القارئ 1927 · العلم والمعرفة

امتزاج لا اختلاط حقائق ووجها التوجه

تتم الصفحة جهتي نسبة الرمي، وتقول إن الأمر امتزج ولم تختلط الحقائق، ثم تقارن فرح صاحب مقام بما لديه في الآخرة بانتظار ونقص في الدنيا. وتعرض بيع النفس ونفي دعوى الملك بعبارات شديدة تنفي الإيمان عن مدع، تنقل تاريخيا لا حكما على سريرة أو تنازلا عن ملك وكرامة. ثم تجعل للإنسان وجها إلى ذاته وآخر لربه، وتصف جمعا برزخيا بعد انقلاب، وتقارن منافقا بين طرفين في تأويلها. لا تحول صورة الفناء إلى أذى بدن أو إذن اعتداء، ولا تجعل كل اختلاف ظاهر دليلا على نفاق باطن؛ وتتم قراءة جزاء المنافق في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تعدد الصورة لا يلغي تمييز الحقيقة، وبيع النفس هنا خطاب روحي لا إسقاط حقوق.

سؤال القراءة

ما القيد الذي ينص عليه حين يقول امتزج الأمر؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 375 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة