ج 3 · ص 457 المطبوعة · معرّف القارئ 1913 · العلم والمعرفة
الصنعة والذكر ومعية الاختصاص
تعرض الصفحة الإرث المحمدي وتبدل الصور مع بقاء الجوهر، ثم تفرق منزلة علم الصنعة في العموم والخصوص، وتقابل أصحاب الخوارق بخفاء من يعدهم المؤلف أهله. وتصل الذكر بالمجالسة وزيادة العلم، مميزة معية عامة من كون العبد مع الحق. هذه معايير مقام خاصة بالمصدر لا أدوات لتزكية أشخاص أو نفي ذكرهم وإخلاصهم. كما لا يجعل تجدد العلم برهانا على صحة كل دعوى يصدرها الذاكر عن نفسه أو على وجوب قبولها دون دليل. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
المعية العامة غير الحضور من جهة العبد
سؤال القراءة
كيف يميز النص حصول المصاحبة من الانتفاع بالجلوس؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 373 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1467 · الباب 373
خفاء المقام وظهور الحال
ومن هنا ظهر خواص الله الأكابر في الحكم بصورة العامة فجهلت مرتبتهم فلا يعرفهم سواهم وما لهم مزية في العالم بخلاف أصحاب الأحوال فإنهم متميزون في العموم مشار إليهم بالأصابع لما ظهر عليهم بالحال…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 373: فى معرفة منزل ثلاثة أسرار ظهرت فى الماء الحِكْمى المفصل مركبة على العالم بالعناية وبقاء العالم أبد الآبدين وإن انتقلت صورته وهو من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي المكتمل 1911–1918.
اقرأ المادةخفاء المقام وظهور الحال
في علم الصنعة والفضل يقابل المؤلف خفاء قوم يصفهم بالخواص بظهور أصحاب الأحوال وخرق العوائد.
اقرأ المادةالجمال والتأويل والإملاء وحد التشريع
372–373 بين الوجود والحكم ونسبة العلم.
اقرأ المادةخريطة الأبواب 371–379
تحديث بعد اكتمال379رقميا1949–1957، مع حفظ نطاق الدفعة السابقة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 1901–1950
نسبة القول والحد والتصحيح والتوقف.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 39
خمسون بطاقة وثمانية أدلة جديدة وحد مفتوح.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة