انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 457 المطبوعة · معرّف القارئ 1913 · العلم والمعرفة

الصنعة والذكر ومعية الاختصاص

تعرض الصفحة الإرث المحمدي وتبدل الصور مع بقاء الجوهر، ثم تفرق منزلة علم الصنعة في العموم والخصوص، وتقابل أصحاب الخوارق بخفاء من يعدهم المؤلف أهله. وتصل الذكر بالمجالسة وزيادة العلم، مميزة معية عامة من كون العبد مع الحق. هذه معايير مقام خاصة بالمصدر لا أدوات لتزكية أشخاص أو نفي ذكرهم وإخلاصهم. كما لا يجعل تجدد العلم برهانا على صحة كل دعوى يصدرها الذاكر عن نفسه أو على وجوب قبولها دون دليل. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المعية العامة غير الحضور من جهة العبد

سؤال القراءة

كيف يميز النص حصول المصاحبة من الانتفاع بالجلوس؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 373 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة