انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 396 المطبوعة · معرّف القارئ 1852 · العلم والمعرفة

فناء العين والحال وتعدد الصور

تعرض الصفحة قولين في أعيان الممكنات: ثبوتها دون وجود مستقل، أو استفادتها الوجود مع تجدد الأحوال. وتفسر الفناء بحسب جهة الشهود، بمثال الكواكب التي لا يراها الناظر عند طلوع الشمس مع بقائها. ثم تعرض أقوال ابن العريف وأبي مدين والقاسم في الرسم واللذة، وترد اختلافها إلى صور التجلي. تحفظ هذه المصالحة بصفتها اختيار المؤلف، لا برهانا بأن كل قول صحيح في كل جهة، ولا يجعل مثال القمر والشمس نظرية بصرية حديثة أو إلغاء للفرق بين المشاهدة وما في نفسه. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اختلاف القول بحسب جهة الفناء

سؤال القراءة

كيف يميز مثال الكواكب غياب المشهود من عدمه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

صحة المشهد لا تثبت دوامه

ينتقد الوصل السابع عشر من يكتفي ببارقة من مطلوبه ثم يحكم أنه استوفى المقام، ويضرب مثالا بما ينسبه إلى سهل التستري في حال البرزخ. يقر المؤلف صدق المشاهدة…

اقرأ المادة