انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 395 المطبوعة · معرّف القارئ 1851 · العلم والمعرفة

حدود الرؤية وافتتاح الوصل السابع عشر

تستكمل الصفحة نقاش الرؤية والفهم بارتفاع الوسائط، وتعرض قراءة مشروطة لرؤية موسى والجبل مع تصريح باحتمال مأخذ الآية. ثم يبدأ الوصل السابع عشر في الفناء والبقاء، وينتقد المؤلف تعميم مشاهدة عابرة على دوام حال البرزخ، مستشهدا بسهل التستري وبأشخاص رآهم. يفرق هنا صحة الرؤية من صحة الحكم باستمرارها، فلا يجوز اختزال النقد إلى تكذيب المشاهدة أو اعتماد الحوارات حكما محققا على المذاهب والأشخاص. ويظل وصل الرؤية داخليا في الباب 369 لا عنوان باب جديد. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

صحة المشهد لا تثبت دوام الحكم

سؤال القراءة

ما الذي يقره المؤلف لسهل وما الذي يرده؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

صحة المشهد لا تثبت دوامه

ينتقد الوصل السابع عشر من يكتفي ببارقة من مطلوبه ثم يحكم أنه استوفى المقام، ويضرب مثالا بما ينسبه إلى سهل التستري في حال البرزخ. يقر المؤلف صدق المشاهدة…

اقرأ المادة