ج 3 · ص 356 المطبوعة · معرّف القارئ 1812 · العلم والمعرفة
العلم روح وحدود الإمكان والاختيار
تسمي الصفحة العلم روحا تحيا به القلوب، وتفرق تلقيه وصعود العالم لرؤية الآيات. ثم تثبت بالضمير عين العبد مع ظهور الصفات عليه، وتعرض حجة ترى الإمكان والاختيار حكمين وهميين إذا كان كل موجود مرجحا. وتفرق عين القائم والقاعد من حكمهما، قبل وصف دخول منزل مظلم خطر. قوة الحجة الجبرية تحفظ منسوبة للمؤلف دون قلبها إلى إلغاء لحقوق البشر أو إباحة أفعالهم؛ ويبقى فرق الربوبية والعبودية الذي يصرح به قيدا على تأويل المشترك. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
العين الواحدة وتغير الحكم
سؤال القراءة
هل نفي إمكان اجتماع حالين يمحو اختلافهما؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 368 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1389 · الباب 368
العين ثابتة والحكمان مختلفان
فنحن عبيد وإن ظهرنا بنعوته وهو ربنا وإن ظهر بنعوتنا فإن النعوت عند المحققين لا أثر لها في العين المنعوتة ولهذا تزول بمقابلها إذا جاء ولا تذهب عينا بل لا يزال كونها في الحالين فالقائم عين الق…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 368: فى معرفة منزل أتى ولم يأت وحضرة الأمر وحده
دليل المتن الرقمي المكتمل 1810–1816: زمن الفعل والحق المخلوق به.
اقرأ المادةالعين ثابتة والحكمان مختلفان
بعد مناقشة الإمكان والمشيئة يصرح المؤلف بفرق الربوبية والعبودية، ويستعين بالقائم والقاعد لتوضيح تغير النعت.
اقرأ المادةالتوكل والأفعال ووقوع الأمر
ختام 367 و 368 بين السبب ووقت الفعل.
اقرأ المادةالخلق عند شيء لا بشيء
عبارة 1811 بجوار إثبات الأسباب في 367.
اقرأ المادةالخلق عند الشيء ولام الحكمة
يقرأ الباب 368 الخلق بالحق من جهة اللام والغاية، ثم يصرح بأن الحق يخلق شيئا عند شيء لا بشيء. يستهدف المؤلف تعليل الخلق بعلة توجبه أو موجود أول…
اقرأ المادة