ج 3 · ص 260 المطبوعة · معرّف القارئ 1716 · العلم والمعرفة
رقائق العالم والتعليم برفع الحجاب
تتم الصفحة خبر الدابة ثم تعرض مقابلات بين صور العالم العلوي والسفلي، تجعل بينها رقائق للفيض والعلوم والتأثير المتبادل. وتشرح التعليم بأنه رفع حجاب يتيح قبول فيض، مثل إزالة مانع جريان الماء، لا إنشاء المعلم للماء. ثم تفرق وجها خاصا لكل ممكن عن سببه الكوني، وتقرر علوما ذوقية لا تنقل لمن لم يذقها. هذا تصوير ميتافيزيقي للتعليم والاستعداد؛ لا ينفي أثر عمل المعلم القابل للملاحظة أو يثبت اتصالات فلكية ومعارف سرية قابلة للاستعمال العملي. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الفرق بين فتح مجرى العلم وإيجاد أصله
سؤال القراءة
ما حدود تشبيه المعلم برافع السد؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 357 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1319 · الباب 357
المعلم وفاتح السد
ثم يعلم بعضهم بعضا وليس التعليم إلا رفع الحجب التي حجبها استعدادهم عن قبول ذلك الفيض فكنى عن ذلك الرفع بالتعليم فلم يكن التعليم إلا من ذلك الفيض من تلك الصور العلويات الفلكيات كما يرفع المان…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 357: فى معرفة منزل البهائم من الحضرة الإلهية وقهرهم تحت سرَّين موسويين
دليل المتن الرقمي المكتمل 1713–1718: التسبيح والحياة المخفية.
اقرأ المادةالمعلم وفاتح السد
من وصف الرقائق والفيض بين مراتب العالم، يستعمل المؤلف الماء والسد لتحديد وظيفة المعلم في بنائه الميتافيزيقي.
اقرأ المادةالاستحالة والأسرار ونطق الموجودات
356–357 بين تغير الصورة وحد اللفظ وحق الجوار.
اقرأ المادةالتعليم ورفع مانع القبول
توسع 1715 الكلام إلى الإشارة والكتابة وإحداث أثر يفهم به المتلقي المراد، فلا تحصر البيان في الصوت والحروف. ثم تقيم 1716 للعلم فيضا بين الصور والمراتب، وتجعل التعليم…
اقرأ المادة