انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 259 المطبوعة · معرّف القارئ 1715 · العلم والمعرفة

الإبهام والتجارة وتعدد وسائل الكلام

تستأنف الصفحة شهادة الجوارح وحضور الأدوات في الأفعال، ثم تشرح استعارة التجارة بلغة المخاطبين وأحوالهم. وتشتق اسم البهائم من انبهام أمرها علينا، لا من تقرير انعدام معرفتها، وتستدل بأعمال العناكب والنمل لتناقش حدود الرؤية البشرية. وبعد ذلك توسع الكلام إلى العبارة والإشارة والكتابة وإحداث الأثر، وتبدأ خبر الدابة ووسم الوجوه. هذه قراءة لوظائف الدلالة في المصدر، ولا تؤسس آلية لمعرفة إيمان إنسان من مظهره أو تعميم صفات الغيب على المعاصرين. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العلم بوسائل غير الحروف والصوت

سؤال القراءة

لماذا ينسب الإبهام إلى المتلقي بدل الحيوان؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 357 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p1317 · الباب 357

استعارة التجارة وموافقة المخاطب

وإنما عدل في هذه الأمور إلى التجارة دون غيرها فإن القرآن نزل على قرشي بلغة قريش بالحجاز وكانوا تجارا دون غيرهم من الأعراب فلما كان الغالب عليهم التجارة كسى الله ذات الشرع والايمان لفظ التجار…

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

التعليم ورفع مانع القبول

توسع 1715 الكلام إلى الإشارة والكتابة وإحداث أثر يفهم به المتلقي المراد، فلا تحصر البيان في الصوت والحروف. ثم تقيم 1716 للعلم فيضا بين الصور والمراتب، وتجعل التعليم…

اقرأ المادة