ج 3 · ص 223 المطبوعة · معرّف القارئ 1679 · العلم والمعرفة
الرجوع والحياء والموت في الحياة
تتم المجالس ثم يشرح وصل رجوعا اختياريا ومفروضا، ويدعي خطاب أنس للمستحيي مع تفريق ما يحسن في جانب وما يقبح حجة للعبد. تحفظ الرواية بوصفها إلهاما مدعى لا صوتا يصدق أو إذنا بالتنصل من مسؤولية وحق. ثم يتكلم عن موت في الحياة وتحول النشأة في الآخرة، استعارة وتأويلا لا دعوة لموت فعلي أو إيذاء أو ترك رعاية، ولا ضمانا بانعدام ألم أو مصير. ويتصل آخره بتمييز رجوع عام من توبة لها حد، فتتم الجملة في التالية. لا يخلط الدليل المجاز بواقعة طبية أو يثبت كشوفا ومرويات مستقلا، ولا يمحو الفوارق التي يضعها المصدر بين خوف وحياء ولقاء ورجوع.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الموت في الحياة تعبير في خطاب الروح لا إرشاد إيذاء، والرجوع ليس كله توبة في الاصطلاح.
سؤال القراءة
ما الذي يميزه المؤلف بين الرجوع العام ورجعة الندم والعزم؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 351 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 351: فى معرفة منزل اشتراك النفوس والأرواح فى الصفات وهو من حضرة الغيرة المحمدية من الاسم الودود
دليل المتن الرقمي المكتمل 1672–1688: افتتاح الصفات وأزواج التقابل.
اقرأ المادةالنفوس والأرواح والمحبة والأرض المعنوية
351 في سبعة عشر معرفا 1672–1688.
اقرأ المادةمجالس الأعمال والنية وحد دعوى الإلزام
تفسير العمل بالمجلس لا ينشئ طقسا، والقصد لا يفوض مدعيا في حقوق غيره.
اقرأ المادةرجوع وموت معنوي وأرض معقولة وترق مع المقام
الرجوع ليس كله توبة، والأرض ليست خريطة، والزيادة لا تقتضي محو ما سبق.
اقرأ المادة