ج 3 · ص 222 المطبوعة · معرّف القارئ 1678 · العلم والمعرفة
مجالس الأعمال والنية والذكر
تعرض الصفحة وصل مجالس الفرائض والإباحة والنوافل والسنن الحسنة، وتربط الدخول بالنية والإيمان وبالعمل والترك. وتحكي رأيا في نذر وأمر أولي الأمر ينقل مباحا إلى إلزام، يعرض تاريخيا دون فتوى أو تفويض مدع بطاعة قهرية وحقوق الأسرة والمال. ثم توسع الدوام على الصلاة والذكر إلى أحوال مختلفة، مع تمييز ذكر قلب من لفظ وخيال في تصورها. لا يثبت المشروع مجالسة غيبية أو حالة إلهام ولا يصدر حكما على مصل ونيته، ولا يجعل توسع المعنى إلغاء الفرائض أو المسؤولية. وتتصل خاتمة المجالس بالتالية، وتبقى الروايات منسوبة دون تحقيق أو تعليمات جديدة لتلقي خطاب أو اختبار إيمان أو تشخيص تجربة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
نوع العمل والقصد يغيران وصف المجلس في منظومة المؤلف، لا في فتوى يصدرها الدليل.
سؤال القراءة
كيف يميز الدخول من حيث الإباحة والدخول بمعنى قصدها؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 351 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1288 · الباب 351
باب العمل حال الشروع
والأبواب ما هي غير الشروع في ذلك العمل الذي هو بمنزلة الدخول فالحال الذي يكون عليه في أول الشروع الذي هو الدخول ذلك هو الباب
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 351: فى معرفة منزل اشتراك النفوس والأرواح فى الصفات وهو من حضرة الغيرة المحمدية من الاسم الودود
دليل المتن الرقمي المكتمل 1672–1688: افتتاح الصفات وأزواج التقابل.
اقرأ المادةباب العمل حال الشروع
في تصوير مجالس الأعمال وحراسها.
اقرأ المادةالنفوس والأرواح والمحبة والأرض المعنوية
351 في سبعة عشر معرفا 1672–1688.
اقرأ المادةمجالس الأعمال والنية وحد دعوى الإلزام
تفسير العمل بالمجلس لا ينشئ طقسا، والقصد لا يفوض مدعيا في حقوق غيره.
اقرأ المادة