ج 3 · ص 201 المطبوعة · معرّف القارئ 1657 · العلم والمعرفة
الأيام الإلهية وتداخل أحكام الأسماء
تنطلق الصفحة من ربط منزل القلب بفلك الشمس في النظام الكوني الذي يتبناه المؤلف، وتصل الفصول والبروج بالتربيع والامتزاج. ثم تعرف أيام الله بأنها مدد أحكام أسمائه في العالم، وتفسر اجتماع أحكام مختلفة في زمن واحد بتداخل تلك الأيام. وتقسم الليل والنهار والسدفة بحسب الأرواح والأجسام ومقاماتها، ثم تتناول تجليات متفاوتة وتسبيح المخلوقات وأمانة الإفصاح. هذا ترتيب رمزي ميتافيزيقي، ولا تعني ألفاظ السماء والفلك والثلث فيه قياسات فلكية حديثة أو برهانا على تفاصيل العالم الغيبي. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تداخل الأيام وتمييز الغيب والشهادة
سؤال القراءة
كيف يجتمع تعدد الأيام مع وحدة الدهر؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 348 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1273 · الباب 348
توالج أيام الأحكام
واعلم أن الله لما أعلمنا أنه هو الدهر ذكر لنا سبحانه أن له أياما من كونه دهرا وهي أيام الله فعين هذه الأيام أحكام أسمائه تعالى في العالم فلكل اسم أيام وهي زمان حكم ذلك الاسم والكل أيام الله …
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 348: فى معرفة منزل سرين من أسرار قلب الجمع والوجود — دليل المتن الرقمي المكتمل
توسيع الدليل السابق القائم على شاهد مفرد إلى مراجعة المتن الرقمي الكامل 1653–1662.
اقرأ المادةتوالج أيام الأحكام
تعريف الأيام الإلهية بعد التربيع الكوني.
اقرأ المادةالجمع والوجود ومقادير الحياة
من ختام 347 إلى امتداد 348.
اقرأ المادةالتربيع وباطن الصورة والإمداد
يبني الباب 348 صلات بين الأول والآخر والظاهر والباطن وبين مجموعات رباعية في الأرواح والأجسام والأركان والأخلاط. ويجعل التالي أشمل مما قبله، حتى يكون الباطن متضمنا أحكام الأسماء…
اقرأ المادةتداخل أيام الأسماء ومقاييسها
يعرف المؤلف أيام الله بأنها مدد أحكام الأسماء في العالم، ويشرح اختلاف الأحكام في زمن واحد بتوالج الأيام وغشيان بعضها بعضا. أما الدهر من حيث عينه فيجعله يوما…
اقرأ المادة