انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 195 المطبوعة · معرّف القارئ 1651 · العلم والمعرفة

العندية بين المعاينة والنسبة والسكوت

تتابع الصفحة تعليل موضع المأموم الواحد بحدود شهوده، وتقابل حال العيان بحال العلم المنقول. ثم تعرض امتداد سجود الملائكة خلف المصلين ضمن تصور المؤلف للخلافة الآدمية، مع اختلاف سبب السجود بين الأصل والذرية. وتنتقل إلى العندية بوصفها نسبة لا عينا موجودة، وتفرق بين الله والرب والهو والخلق. وفي الختام تناقش دلالة السكوت وترك الإنكار، فتصرح بالخلاف وترجح بقاء الأصل قبل تعيين أحد الأحكام الخمسة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الفرق بين الخبر والعيان ودلالة السكوت

سؤال القراءة

كيف يفصل المؤلف بين عدم الإنكار والحكم بالإباحة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 347 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة