ج 3 · ص 193 المطبوعة · معرّف القارئ 1649 · العلم والمعرفة
خزائن الإمكان وأحدية الجمع
تشرح الصفحة العندية وخزائن الأشياء بالإمكان والثبوت والوجود في فلسفة المؤلف، وتعرض نزولا لا يفارق أصله. لا يثبت المشروع عالما غيبيا أو يجعل الوعاء خريطة وموضعا تجريبيا، ولا ينفي اختلاف الأعيان ومسؤوليتها وحقوقها بمثال الجمع. وتقول إن الأسماء تدل على معان مختلفة مع وحدة المسمى، ثم تميز أحدية الجمع وتعدد نسب، وتبدأ موطني الصف في الصلاة والجهاد. يحفظ السياق التعبدي والحربي تاريخيا دون تعليم قتال أو استعمال المقدس لتبرير عنف حاضر، ولا تصدر فتوى صفوف من الدليل. وتتصل هيئة الملائكة والمصلين بالتالية؛ ما يعرض من رؤية وخزائن ادعاء وتأويل لا تحقيق مستقل أو كلاما أخذه المشروع عن غيب.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تعدد معاني الأسماء لا تعدد المسمى في الحجة، والخزائن إمكان لا مستودعا مشاهدا مستقلا.
سؤال القراءة
كيف يفرق المؤلف الثبوت والوجود في شرح ما يقول إنه لا يفارق خزائنه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 347 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1264 · الباب 347
الأسماء المختلفة ومعنى المسمى الواحد
أن هذه الأسماء وإن ترادفت على مسمى واحد من حيث ذاته فإنا نعلم أنها تدل على معان مختلفة
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 347: العندية والأسماء والصف — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتملت قراءة 347 رقميا في 1648–1653؛ التمام والكمال والصف والسكوت ونسبة الحكم.
اقرأ المادةالأسماء المختلفة ومعنى المسمى الواحد
افتتاح شرح أسماء الخزائن والعندية.
اقرأ المادةصدق المعرفة والعندية والصف الأول
تحديث بعد اكتمال 347 رقميا 1648–1653، مع حفظ الحد السابق وإحالة إلى خريطة 348–354.
اقرأ المادةتمام الصلاة وكمالها وسهو الإمام
قراءة 1650 وحد الباب المفتوح.
اقرأ المادةالعندية والصفوف والتمام والكمال
العندية اصطلاح غير مكان بسيط، وشهود يعده كمالا لا يلغي أركان التمام.
اقرأ المادة