انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 193 المطبوعة · معرّف القارئ 1649 · العلم والمعرفة

خزائن الإمكان وأحدية الجمع

تشرح الصفحة العندية وخزائن الأشياء بالإمكان والثبوت والوجود في فلسفة المؤلف، وتعرض نزولا لا يفارق أصله. لا يثبت المشروع عالما غيبيا أو يجعل الوعاء خريطة وموضعا تجريبيا، ولا ينفي اختلاف الأعيان ومسؤوليتها وحقوقها بمثال الجمع. وتقول إن الأسماء تدل على معان مختلفة مع وحدة المسمى، ثم تميز أحدية الجمع وتعدد نسب، وتبدأ موطني الصف في الصلاة والجهاد. يحفظ السياق التعبدي والحربي تاريخيا دون تعليم قتال أو استعمال المقدس لتبرير عنف حاضر، ولا تصدر فتوى صفوف من الدليل. وتتصل هيئة الملائكة والمصلين بالتالية؛ ما يعرض من رؤية وخزائن ادعاء وتأويل لا تحقيق مستقل أو كلاما أخذه المشروع عن غيب.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تعدد معاني الأسماء لا تعدد المسمى في الحجة، والخزائن إمكان لا مستودعا مشاهدا مستقلا.

سؤال القراءة

كيف يفرق المؤلف الثبوت والوجود في شرح ما يقول إنه لا يفارق خزائنه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 347 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة