انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 102 المطبوعة · معرّف القارئ 1558 · العلم والمعرفة

الوارث والمدة وحد الكتابة

تعرض الصفحة تبدل الأرض والسماء وزوال تدبير الأسماء ووراثتها، وتفرق عطاء الوارث والمالك ومقدار الرزق والمدة. ذلك تأويل أخروي لا تنبؤ أو حساب أجل شخص، ولا إرشاد بترك السعي والرعاية. تقرر أن ما لا ينتهي لا تحصره كتابة موجودة، وتفصل انتهاء المكتوب عن علم لا يحصره الكتاب. ثم تسرد أصناف علوم الحياة والموت والأضداد والزمن، دون جعل العدد دليلا على تحققها أو نقل كل مثال ميراث إلى حكم مالي معاصر. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

وجود كتاب محدود لا يعني حصر علم لا يتناهى.

سؤال القراءة

ما الذي يجعل الكتابة عنده غير حاوية لكل ما لا نهاية له؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 327 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة