ج 3 · ص 102 المطبوعة · معرّف القارئ 1558 · العلم والمعرفة
الوارث والمدة وحد الكتابة
تعرض الصفحة تبدل الأرض والسماء وزوال تدبير الأسماء ووراثتها، وتفرق عطاء الوارث والمالك ومقدار الرزق والمدة. ذلك تأويل أخروي لا تنبؤ أو حساب أجل شخص، ولا إرشاد بترك السعي والرعاية. تقرر أن ما لا ينتهي لا تحصره كتابة موجودة، وتفصل انتهاء المكتوب عن علم لا يحصره الكتاب. ثم تسرد أصناف علوم الحياة والموت والأضداد والزمن، دون جعل العدد دليلا على تحققها أو نقل كل مثال ميراث إلى حكم مالي معاصر. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
وجود كتاب محدود لا يعني حصر علم لا يتناهى.
سؤال القراءة
ما الذي يجعل الكتابة عنده غير حاوية لكل ما لا نهاية له؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 327 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1196 · الباب 327
الكتابة وحد ما لا ينتهي
وما لا ينتهي لا يحويه الوجود والكتابة وجود فلا يصح أن يحصرها لانفصاله فإنه انتهاء ما لا ينتهي وهذا خلف
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 327: فى معرفة منزل المدّ والنصيف من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي 1556–1559: يبدأ في 1556 بشعر ثم يفرق فضل العلم وطريقه ومعلومه والعمل والزمان والمكان والحال.
اقرأ المادةالكتابة وحد ما لا ينتهي
في الفرق بين أجل الدنيا وما ينسبه لعطاء الآخرة.
اقرأ المادةالتحاور والمقادير والمركبات
325–328 من بناء القول إلى حد التكوين.
اقرأ المادةحد الكتابة وسعة ما ينسب إلى العلم
تقرر 1558 أن ما لا يتناهى لا تحويه كتابة موجودة، ثم تميز 1568 أم الكتاب وسجل أعمال المكلفين مع نفي حصر العلم الإلهي في كتاب مرقوم. تكون الكتابة…
اقرأ المادة