انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 99 المطبوعة · معرّف القارئ 1555 · العلم والمعرفة

الجزء والكل وحدود التصرف المدعى

تتابع الصفحة نزاع الطبيعة وتفرق روح التسبيح وروح التدبير، وتبني مراتب معرفة للجماد والنبات والحيوان والإنسان. هي تراتبية منسوبة لا علم أحياء أو اختبار عقل وقيمة. تفصل عمل الجزء والكل واستعداد الصورة، ثم تعرض مراتب حرية وتجلي وحفظ حياة وتصرف. تحفظ قوة دعاوى الإيجاد والغلبة دون إثبات قدرة خارقة أو تعليمات إحداث فناء أو تجاوز حد بدن. لا يجعل العجز إدانة لإنسان أو سببا لترك دعم، وتتصل الخاتمة في التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

طلب أثر الكل من الجزء يتجاوز ما يسمح به مثاله.

سؤال القراءة

لماذا يعترض المعلم في الحجة على إلحاق فعل الصورة بفعل الطبيعة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 326 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

الاستعداد والمحل الذي خص به

تفصل حجة التحاور بين حقيقة استعداد وما تعينه المشيئة من محل لهذا الاستعداد. يستعمل المؤلف الحار والحرارة: يمكن أن يصير الحار باردا من جهة المحل، دون أن تكون…

اقرأ المادة