انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 90 المطبوعة · معرّف القارئ 1546 · العلم والمعرفة

التأنيث والسؤال والطبيعة وتوقف الكون

تتم الصفحة تأويل التذكر ثم تستعمل تأنيث الذات والصفة لجبر قلب المرأة كما تقول، وتقرأ سؤال فرعون وموسى بحسب هل وما وحد طلب الماهية. وتعرض تأويلا خاصا لعبارة فرعون وإيمانه، لا حكما محققا على مآله أو تفسير إجماع. ثم تقارن المرأة بالطبيعة والرجل بالأمر وتقول بتوقف الكون على الاثنين، في نظرية كونية وجندرية لا علم تكاثر حديث أو تبرير دونية وسيطرة. تحفظ الأقوال وتوترها منسوبة مع الحقوق والكرامة والاختيار، ولا يثبت المشروع ما تحيله أو تفرضه على القدرة. وتبدأ أمهات مسائل العداوة والنداء، فتتم القائمة في التالية دون بسط أجوبة لم يوردها المصدر.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

هل وما وظيفتان في حجة السؤال، والنسبة للطبيعة والأمر نموذج تاريخي.

سؤال القراءة

كيف يميز المؤلف خطأ السؤال من عدم معرفة المجيب بجوابه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 324 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة