انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 74 المطبوعة · معرّف القارئ 1530 · العلم والمعرفة

الإمكان والصورة والعقيقة وتسبيح العالم

تتم الصفحة تمييز الممكن القابل للوجود من المحال، ثم تقارن الإنسان مختصر العالم والعالم إنسانا كبيرا. وتستعمل العقيقة والشكر والتسبيح في تفسير نسبتها دون تقديم فتوى طعام أو نسك معاصر. ثم تفرق ما خلق الإنسان عليه وما خلق له لتفسير الطاعة والمعصية في منظومتها، وتناقش دعوى الكبر وقصة إبليس. هذه دعاوى كونية وتأويلات منسوبة لا تبرير عصيان أو إلغاء اختيار ومسؤولية وحقوق، ولا تقرر مراتب بشرية أو معتقدات جماعات حقيقة مثبتة. وتبدأ فهرسا واسعا للدعاء والنبوة والميزان وغيره، فيتم في التالية؛ لا يجعل تعداد العلم استيفاء لتفاصيله أو دليلا على تحققه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التفسير بوجهين لا يعفي من الفعل، والشكر مثال ضمن حجة كونية.

سؤال القراءة

كيف يميز النص ما خلق عليه الإنسان مما خلق له؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 319 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

دليل باب

الباب 319: فى معرفة منزل سراح النفس من قيد وجه من وجوه الشريعة بوجه آخر منها وأن ترك السبب الجالب للرزق من طريق التوكل سبب جالب للرزق وأن المتصف به ما خرج عن رق الأسباب ومن جلس مع الله من كونه رزاقا فهو معلول

دليل المتن الرقمي 1528–1531: يبدأ 319 في 1528 بعنوان يتلوه نص عن ترك السبب الجالب للرزق والتوكل والجلوس مع الرزاق، قبل القصيدة.

اقرأ المادة