ج 3 · ص 70 المطبوعة · معرّف القارئ 1526 · العلم والمعرفة
الهوى والتأويل ودعوى التعلم من صورة
تستكمل الصفحة حكاية السلطان والفتوى من 1525، وتنتقد تسويغ الغرض باسم المذهب ورد الخبر لمجرد مخالفته قول الإمام. وتروي أقوالا تنسبها لأئمة من طرق أتباعهم، دون أن يحقق المشروع أسانيدها أو يصدر حكما على الفقهاء المعاصرين. ثم تدعي تلقي أحكام من صورة نبوية وعرضها على محدث مسمى ووجود موافقة نصية، بوصفه خبر المؤلف لا تصديقا لرؤيا أو مصدر تشريع جديد. تحفظ قوة الدعوى مع الفصل بين المعرفة بحكم قائم وإحداث حكم ملزم، ولا تجعل أي صورة أو صوت سلطة على الناس. وتنتهي العبارة بتقسيم الصورة غير النبوية الذي يتم في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
نقد التقليد رواية جدلية، ودعوى الصورة لا يثبتها المشروع مصدرا ملزما.
سؤال القراءة
كيف يفصل المؤلف هوى المنتسب للمذهب من القول الذي ينسبه لإمامه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 318 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1171 · الباب 318
نسبة القول إلى طريق أصحابه
وما روينا شيئا من هذا عن أبي حنيفة إلا من طريق الحنفيين ولا عن الشافعي إلا من طريق الشافعية
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 318: فى معرفة منزل نسخ الشريعة المحمدية وغير المحمدية بالأغراض النفسية عافانا اللّه وإياكم من ذلك بمنه
دليل المتن الرقمي 1524–1528: يبدأ في 1524 بعنوان نسخ الشريعة بالأغراض النفسية ودعاء بالعافية منه، ثم تتصل القصيدة في 1525.
اقرأ المادةالفهم والمسؤولية والأسباب
من مدارج الولاية إلى رق الأسباب.
اقرأ المادةنسبة القول إلى طريق أصحابه
ضمن نقد المنتسبين للمذاهب والتأويل الموافق للغرض.
اقرأ المادةالعذاب والكتابة والابتلاء وفتوى السلطان
315–318 مع فصل معنى اللفظ من صحة الحكاية.
اقرأ المادةفتوى السلطان والغرض النفسي
محاورة 1525–1526 داخل 318.
اقرأ المادةنسبة المذهب والغرض وقصد الموافقة
نقد التبعية يميز ما ينسب للإمام من غرض المنتسب، والامتثال من الموافقة اتفاقا.
اقرأ المادة