انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 70 المطبوعة · معرّف القارئ 1526 · العلم والمعرفة

الهوى والتأويل ودعوى التعلم من صورة

تستكمل الصفحة حكاية السلطان والفتوى من 1525، وتنتقد تسويغ الغرض باسم المذهب ورد الخبر لمجرد مخالفته قول الإمام. وتروي أقوالا تنسبها لأئمة من طرق أتباعهم، دون أن يحقق المشروع أسانيدها أو يصدر حكما على الفقهاء المعاصرين. ثم تدعي تلقي أحكام من صورة نبوية وعرضها على محدث مسمى ووجود موافقة نصية، بوصفه خبر المؤلف لا تصديقا لرؤيا أو مصدر تشريع جديد. تحفظ قوة الدعوى مع الفصل بين المعرفة بحكم قائم وإحداث حكم ملزم، ولا تجعل أي صورة أو صوت سلطة على الناس. وتنتهي العبارة بتقسيم الصورة غير النبوية الذي يتم في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

نقد التقليد رواية جدلية، ودعوى الصورة لا يثبتها المشروع مصدرا ملزما.

سؤال القراءة

كيف يفصل المؤلف هوى المنتسب للمذهب من القول الذي ينسبه لإمامه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 318 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة