انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 152 · انتقال بين وحدتين

خاتمة الوراثة وافتتاح الأنفاس والكيمياء

تتم الصفحة كلام الباب الرابع عشر بتعاقب مظاهر وألقاب، ويصرح المؤلف بعدم يقينه من أن واضع الحكم هو لقمان. ثم يفتتح الباب الخامس عشر في الأنفاس، ويعرض مداوي الكلوم بوصفه قطبا تتلقى عنه جماعته الأسرار. ينتقل إلى الكيمياء فيجعل غايتها إصلاح النشأة الإنسانية والرجوع إلى الاعتدال، ضمن تصور قديم للمعادن والأخلاط. يجدر فصل هذه الدلالة الأخلاقية عن دعاوى تحويل المعادن وعن الطب الطبيعي الموروث، فلا تقدم تلك الدعاوى بوصفها نتائج علمية معاصرة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

حد الباب وغرض الكيمياء

سؤال القراءة

كيف يجعل المؤلف إصلاح الإنسان غاية لحديثه عن الكيمياء؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 14 · الباب 15 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية

الكيمياء وإصلاح الإنسان

يعرض افتتاح الباب الخامس عشر مداوي الكلوم ثم يروي عنه تحويل المعادن ويفسره ضمن تصور طبي قديم للمرض والاعتدال. يضع هذا المقتطف الغاية التعليمية التي يختارها المؤلف لحديث الصنعة، بعد تمثيله المعدن المعلول والإنسان الذي عرضت له الأغراض.

اقرأ المادة