معرّف القارئ 152 · انتقال بين وحدتين
خاتمة الوراثة وافتتاح الأنفاس والكيمياء
تتم الصفحة كلام الباب الرابع عشر بتعاقب مظاهر وألقاب، ويصرح المؤلف بعدم يقينه من أن واضع الحكم هو لقمان. ثم يفتتح الباب الخامس عشر في الأنفاس، ويعرض مداوي الكلوم بوصفه قطبا تتلقى عنه جماعته الأسرار. ينتقل إلى الكيمياء فيجعل غايتها إصلاح النشأة الإنسانية والرجوع إلى الاعتدال، ضمن تصور قديم للمعادن والأخلاط. يجدر فصل هذه الدلالة الأخلاقية عن دعاوى تحويل المعادن وعن الطب الطبيعي الموروث، فلا تقدم تلك الدعاوى بوصفها نتائج علمية معاصرة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
حد الباب وغرض الكيمياء
سؤال القراءة
كيف يجعل المؤلف إصلاح الإنسان غاية لحديثه عن الكيمياء؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 14 · الباب 15 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0127 · الباب 15
الكيمياء وإصلاح الإنسان
ولم يكن الغرض إلا درجة الكمال الإنساني في العبودية فإن الله خلقه في أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ثم رده إلى أسفل سافلين إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فأبقوا على الصحة الأصلية وذلك أن…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الرابع عشر: وراثة الأحكام وحفظ الحال والأقطاب
دليل متن الباب من ص 149 إلى خاتمته في ص 152، مع قيود الوراثة وتردد بعض التعيينات.
اقرأ المادةالباب 15: الأنفاس ومداوي الكلوم وشبكة الأبدال
قراءة الباب من افتتاح الأنفاس إلى خلفاء مداوي الكلوم، مع تمييز الرواية والموقف الشخصي والمناسبة الرمزية.
اقرأ المادةالكيمياء وإصلاح الإنسان
يعرض افتتاح الباب الخامس عشر مداوي الكلوم ثم يروي عنه تحويل المعادن ويفسره ضمن تصور طبي قديم للمرض والاعتدال. يضع هذا المقتطف الغاية التعليمية التي يختارها المؤلف لحديث الصنعة، بعد تمثيله المعدن المعلول والإنسان الذي عرضت له الأغراض.
اقرأ المادةسجل الدفعة الرابعة: الصفحات 151–200
نطاق الدفعة والملفات والمتابعة بعد الصفحة المائتين.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةحدود الأبواب من الرابع عشر إلى الثلاثين
خريطة تعين البداية وآخر صفحة فعلية لكل متن مراجع.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة