اختر مقطعاً واقرأ العربية مع ترجمة متاحة أو صورة الصفحة. تحافظ جميع العروض على مرجع المقطع نفسه.
دفتر ملاحظتي على هذا المقطع
تُحفظ هذه الملاحظة في هذا المتصفح عند إتاحة التخزين المحلي، ولا تُرسل إلى الموقع. انسخها إلى ملفك للاحتفاظ الدائم.
الكيمياء وإصلاح الإنسان fm-p0127
النص العربي
fm-p0127
ولم يكن الغرض إلا درجة الكمال الإنساني في العبودية فإن الله خلقه في أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ثم رده إلى أسفل سافلين إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فأبقوا على الصحة الأصلية وذلك أنه في طبيعته اكتسب علل الأعراض وأمراض الأغراض فأراد هذا الحكيم أن يرده إلى أحسن تقويم الذي خلقه الله عليه فهذا كان قصد الشخص العاقل بمعرفة هذه الصنعة المسماة بالكيمياء وليست سوى معرفة المقادير والأوزان
صورة الصفحة
لا توجد صورة متحققة مرفقة بهذا المقطع حالياً. يمكن متابعة النص في مصدره.
المقابلة هنا على مستوى الصفحة؛ لا تعني تحقيق جميع حروف النص أو إثبات اختلافات النسخ.
توثيق النص
الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 152 (معرّف الموقع 152)
هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
صيغة التوثيق
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 152 (معرّف الموقع 152)، مقطع «الكيمياء وإصلاح الإنسان»، مرجع الموقع fm-p0127، https://www.futmak.com/arabic/passages/?id=fm-p0127
يعرض افتتاح الباب الخامس عشر مداوي الكلوم ثم يروي عنه تحويل المعادن ويفسره ضمن تصور طبي قديم للمرض والاعتدال. يضع هذا المقتطف الغاية التعليمية التي يختارها المؤلف لحديث الصنعة، بعد تمثيله المعدن المعلول والإنسان الذي عرضت له الأغراض.