انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 38 المطبوعة · معرّف القارئ 1494 · العلم والمعرفة

الخيال وانقطاع الأمر التشريعي

تتم القصيدة ثم تقسم الصفحة الأرواح والآلات الطبيعية والقوى ووجهي الحس والخيال، وتشرح تركيب صورة لم تدرك مجموعة في الحس. هذه نظرية إدراك تاريخية لا علم أعصاب أو تشخيص منام أو تجربة غريبة. ثم تصرح بأن الولي لا يتلقى أمرا ينشئ شريعة بعد انقطاع النبوة والرسالة، وتناقش دعوى الإلزام حتى بالمباح الذي يصير واجبا. تحفظ قوة هذا النفي دون اختزاله، ولا يصبح خطاب داخلي حكما ملزما أو سلطة على آخر. وتفرق تعلم خبر ومعنى من وضع حكم جديد، مع نسبة النصوص والمرويات إلى مصدرها دون تصحيح حديث مستقل أو دعوى عصمة تجربة ذاتية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التعريف غير التشريع، وتبديل المباح إلى واجب داخل في اعتراضه.

سؤال القراءة

لماذا لا يقبل المؤلف جعل أمر باطني بالمباح إلزاما جديدا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 310 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة