انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 35 المطبوعة · معرّف القارئ 1491 · العلم والمعرفة

الملامية والأسباب وستر المقام

تتم الصفحة الصنف الثاني ثم تعرض الملامية في الأسواق والعادة والعمل والعبودية، مؤكدة وضع الأسباب مواضعها دون إظهار رئاسة أو استغناء. وتفسر اسمهم بلوم المريد نفسه وستر حال الكبير في تقسيمها، مع أحكام شديدة على مظهر الكرامة ودعاوى الأفعال. لا تعتمد البطاقة ذلك تصنيفا للناس أو تشخيصا للرياء والمكر، ولا تنقل اللوم إلى تحقير نفس أو مراقبة قهرية. وتحفظ نسبة الأفعال لله دون إعفاء عامل من مسؤولية أو جعل كل فعل محمودا عمليا. وتختم بمطلع الحكيم الذي ينزل الأشياء منازلها، فتتم العبارة في التالية، ولا يصبح الستر إذنا لكتمان أذى أو حجب حق ومعلومة لازمة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الستر في العرض يقترن بإثبات الأسباب، ولا يمنح حصانة أو يلغي المساءلة.

سؤال القراءة

كيف يربط المؤلف الفقر بمعاملة الأسباب بدلا من هجرها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 309 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة