انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 4 المطبوعة · معرّف القارئ 1460 · العلم والمعرفة

السماع والتمييز بين القول وحكمه

تجعل الصفحة السماع أول الكون وخاتمة النعيم، وتربط كن بظهور الممكن. تصف العارف متلقيا لكل قول لكنه يضعه في منزلة حكمه الشرعي، ولو كان زورا أو منكرا؛ سماع العبارة ليس تصديقا لمضمونها أو إباحة اتباعها. تعرض الغمام والقيامة والطمأنينة في تأويل باطني منسوب لا ضمانا لسلامة أو اختبارا لحدث غيبي. ثم تشبه أحوال الأرض والإنسان بالقبول والمخاض والولادة، وتبدأ تربية الصدقة المتصلة بالصفحة التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الإنصات للقول غير قبول صدقه أو صحة العمل به.

سؤال القراءة

كيف يقيد وصف قبول الكلام بتعيين منزلته وحكمه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 300 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

سماع القول ووضعه في حكمه

يجعل انقسام العالم العلوي السماع أول الكون وخاتمة النعيم، ثم يصف العارف بأنه لا يهمل شيئا من كلام المخلوقين. لكن وصف القبول ليس تصديقا لكل مضمون أو أمرا…

اقرأ المادة