ج 3 · ص 4 المطبوعة · معرّف القارئ 1460 · العلم والمعرفة
السماع والتمييز بين القول وحكمه
تجعل الصفحة السماع أول الكون وخاتمة النعيم، وتربط كن بظهور الممكن. تصف العارف متلقيا لكل قول لكنه يضعه في منزلة حكمه الشرعي، ولو كان زورا أو منكرا؛ سماع العبارة ليس تصديقا لمضمونها أو إباحة اتباعها. تعرض الغمام والقيامة والطمأنينة في تأويل باطني منسوب لا ضمانا لسلامة أو اختبارا لحدث غيبي. ثم تشبه أحوال الأرض والإنسان بالقبول والمخاض والولادة، وتبدأ تربية الصدقة المتصلة بالصفحة التالية. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الإنصات للقول غير قبول صدقه أو صحة العمل به.
سؤال القراءة
كيف يقيد وصف قبول الكلام بتعيين منزلته وحكمه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 300 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1121 · الباب 300
الكلام ومنزلته المعينة
فالعارف يقبله وينزله في المنزلة التي عينها الله على لسان الشرع والحكمة لذلك القول
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 300: فى معرفة منزل انقسام العالم العلوى من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي 1458–1461: يبدأ الموفي ثلاثمائة في 1458 بعد بسملة، بموضوع انقسام العالم العلوي من الحضرة المحمدية، لا عند 1477 كما في إحالة الدليل السابقة.
اقرأ المادةالكلام ومنزلته المعينة
بعد ذكر الكلام الطيب والمنكر والزور.
اقرأ المادةالإرادة والوعيد وحمل الأمانة
298–300 على جانبي انتقال الجزء.
اقرأ المادةسماع القول ووضعه في حكمه
يجعل انقسام العالم العلوي السماع أول الكون وخاتمة النعيم، ثم يصف العارف بأنه لا يهمل شيئا من كلام المخلوقين. لكن وصف القبول ليس تصديقا لكل مضمون أو أمرا…
اقرأ المادة