انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 654 المطبوعة · معرّف القارئ 1417 · العلم والمعرفة

البيان لا منح المقام والفقر الذاتي

تعلل الصفحة حجاب تجدد الهم بالتخفيف، وتصف للعارفين نعيم كشف متصلا؛ تبقى دعوى لا تقييما سريريا أو وعدا بعلاج الحزن. تحدد وظيفة الرسل والورثة بالبيان والإفصاح لا إعطاء المقام والهداية، فلا يملك المعلم ضمان نتيجة باطنية. ثم ترفض المفاضلة المطلقة بين الغنى والفقر لاختلاف الجهة، وتفرق فقر الإنسان الذاتي من غناه العرضي بسبب حاضر. تنتهي بتمهيد ما يلزم العالم والمتعلم والسائل، لتتصل حجته بأدب التعليم في التالية. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

إيضاح الطريق لا يعني امتلاك منح المقام للمتعلم.

سؤال القراءة

لماذا يرفض جمع الغنى الإلهي والفقر الإنساني في جنس للمفاضلة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 291 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

وجه الجواب وأهلية السائل

تنقد خاتمة صدر الزمان نهر السائل بحجة أن المسألة فوق قدره، وترد القصور إلى عالم لم يعرف الوجه الذي يحتمله فهم هذا السائل. تفرق بين استيعاب كل وجوه…

اقرأ المادة