ج 2 · ص 654 المطبوعة · معرّف القارئ 1417 · العلم والمعرفة
البيان لا منح المقام والفقر الذاتي
تعلل الصفحة حجاب تجدد الهم بالتخفيف، وتصف للعارفين نعيم كشف متصلا؛ تبقى دعوى لا تقييما سريريا أو وعدا بعلاج الحزن. تحدد وظيفة الرسل والورثة بالبيان والإفصاح لا إعطاء المقام والهداية، فلا يملك المعلم ضمان نتيجة باطنية. ثم ترفض المفاضلة المطلقة بين الغنى والفقر لاختلاف الجهة، وتفرق فقر الإنسان الذاتي من غناه العرضي بسبب حاضر. تنتهي بتمهيد ما يلزم العالم والمتعلم والسائل، لتتصل حجته بأدب التعليم في التالية. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
إيضاح الطريق لا يعني امتلاك منح المقام للمتعلم.
سؤال القراءة
لماذا يرفض جمع الغنى الإلهي والفقر الإنساني في جنس للمفاضلة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 291 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1088 · الباب 291
إيضاح الطريق لا إعطاء المقام
فللعارف إيضاح هذا الطريق الموصل إلى هذا المقام والإفصاح عنه وليس بيده إعطاء هذا المقام فإن ذلك خاص بالله تعالى
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 291: فى معرفة منزل صدر الزمان وهو الفلك الرابع من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي 1415–1418: يبدأ في 1415 بعنوان يجمع صدر الزمان والفلك الرابع من الحضرة المحمدية، ثم يسرد صدورا ورتبا في الحياة والأسماء والزمان والطبيعة والبرزخ.
اقرأ المادةإيضاح الطريق لا إعطاء المقام
بعد تحديد وظيفة النصيحة والتبليغ.
اقرأ المادةصدر الزمان والغيب والشهادة وشعر البيان
291–293 بين اصطلاح العالم وبناء الباب.
اقرأ المادةوجه الجواب وأهلية السائل
تنقد خاتمة صدر الزمان نهر السائل بحجة أن المسألة فوق قدره، وترد القصور إلى عالم لم يعرف الوجه الذي يحتمله فهم هذا السائل. تفرق بين استيعاب كل وجوه…
اقرأ المادة