ج 2 · ص 651 المطبوعة · معرّف القارئ 1414 · العلم والمعرفة
الصدر والتذكير والمعرفة والتنكير
تواصل الصفحة وصف خصام الملائكة في الطبيعة وتربطه بالغرض، ثم تجعل الصدر سعة للقلب وتفسر تذكير النعمة برحمة تزيل الضيق في حجتها. لا تصبح استعارات القلب والصدر تشخيصا لضيق نفسي أو دليلا على قصور إيمان المتألم. تفرق النعمة والامتنان من المن، وتعرض التجلي العام والخاص بمثال مجلس الملك. ثم تجعل المعرفة أصلا والتنكير عارضا؛ لفظ رجل قد يكون نكرة للسامع ومعينا للمتكلم، دون أن تثبت هذه المقارنة صدق دعوى كشف مخصوصة. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التنكير في العبارة لا يستلزم جهل المتكلم بالمعين.
سؤال القراءة
كيف يوضح مثال كلمت رجلا فرق النسبة بين السامع والمتكلم؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 290 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1086 · الباب 290
النكرة والمعرفة بحسب الجهة
إذا قال القائل كلمت اليوم رجلا فرجل هنا نكرة وهو عند من كلمه معرفة بالتعيين في حال الحكم عليه بالنكرة
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 290: فى معرفة منزل تقرير النعم من الحضرة الموسوية
دليل المتن الرقمي 1412–1415: يبدأ في 1412 بتقرير النعم، ويفصل التنبيه إلى منفعة موجودة عند المحتاج من المن المؤذي.
اقرأ المادةالنكرة والمعرفة بحسب الجهة
في بيان أصل المعرفة وعروض التنكير.
اقرأ المادةالتلاوة والعلم الأمي وتقرير النعم
287–290 من حكاية الكشف إلى أدب النسبة.
اقرأ المادةتقرير النعمة تعليما لا إذلالا
يفصل تقرير النعم بين من يذكر عطاءه ليؤذي محتاجا ومن ينبهه إلى منفعة موجودة في نفس العطاء السابق. يقدم مثالا لمن يملك مالا ثم يطلب ثوبا أو مركبا…
اقرأ المادة