انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 651 المطبوعة · معرّف القارئ 1414 · العلم والمعرفة

الصدر والتذكير والمعرفة والتنكير

تواصل الصفحة وصف خصام الملائكة في الطبيعة وتربطه بالغرض، ثم تجعل الصدر سعة للقلب وتفسر تذكير النعمة برحمة تزيل الضيق في حجتها. لا تصبح استعارات القلب والصدر تشخيصا لضيق نفسي أو دليلا على قصور إيمان المتألم. تفرق النعمة والامتنان من المن، وتعرض التجلي العام والخاص بمثال مجلس الملك. ثم تجعل المعرفة أصلا والتنكير عارضا؛ لفظ رجل قد يكون نكرة للسامع ومعينا للمتكلم، دون أن تثبت هذه المقارنة صدق دعوى كشف مخصوصة. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التنكير في العبارة لا يستلزم جهل المتكلم بالمعين.

سؤال القراءة

كيف يوضح مثال كلمت رجلا فرق النسبة بين السامع والمتكلم؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 290 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة